أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم . لكم يشرفنا انضمامك إلينا وذلك بالضغط على زر التسجيل .
مرحبا بك في أحلى منتدى** منتدى أحلام الورد **


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلم خارج النطاق
عضو مهم
عضو مهم
avatar

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 442
تاريخ التسجيل : 28/11/2009
الدولة : قطر
العمل : موظفة

.
ساعتي:

مُساهمةموضوع: مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات   الإثنين ديسمبر 21, 2009 12:15 am

من أعظم المصائب التي حلّت بالأمة الإسلامية مصيبة الفرقة والشتات والتمزق إلى أحزاب وجماعات وطوائف، والله عز وجل سمانا المسلمين كما قال تعالى: (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ)، لكن الكثير منا لم يرض بهذه التسمية فبدأ ينشئ له جماعة وطائفة وحزبا ويعلّق لافتة تزيد في ضعفنا وهزيمتنا وفرقتنا، وقد ذم الله التفرق والاختلاف فقال تعالى: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، لم يكن عند المسلمين اسم يجمعهم ويُعرفون به إلا المسلمون، لم تكن هناك أسماء مصطنعة ومخترعة ومبتدعة زادتنا وهنا وهزيمة وضعفا وبغضا وتناحرا وشقاقا، كلما عنّت لأحدهم فكرة طائفة أو حزب أو جماعة أنشأ دكانا صغيرا وكتب عليه جماعة كذا وكذا، وكأن العناية الربانية والفتوحات الإلهية أرشدته لهذا الإنجاز الذي اختصر فيه الإسلام إلى جماعة صغيرة تدّعي أن على يديها إنقاذ الأمة وإسعاد البشرية، خذ مثلا اسم (حزب الله) هذا الاسم في القرآن لكل المسلمين كما قال تعالى: (أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) فأتى حزب صغير في دولة صغيرة في بقعة صغيرة فاحتكر الاسم واختطفه وسمى نفسه به،.
كل يمزق ويسمي، فمنهم من سمى جماعته جماعة الدعوة والتبليغ، وجماعة التحرير، وجماعة الجهاد، وجماعة التكفير والهجرة، وجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة أنصار السنة، وجماعة أهل الحديث، وجمعية الحكمة، وجمعية الإصلاح، وجبهة الإنقاذ، والعدالة والتنمية، والسلم المدني، والجماعة الإسلامية، والقرآنيين، إلى آخر تلك القائمة. وأصبح لكل منهم منبر وإذاعة وصحيفة ومجلة وشاشة ومخيم ومسجد ومدرسة يربي أتباعه على الحزبية المقيتة والعصبية لجماعته والنيل من الآخرين والتحذير منهم والتنديد بهم والتهوين من قدرهم والحط من مكانتهم، فصارت الأمة الإسلامية شيعا وأحزابا وطوائف وجماعات، فذهبت هيبتها، وفُلّ حدها، وتمكن منها عدوها، وصرنا ضحكة في العالمين، حتى إننا لما سافرنا إلى أميركا وأوروبا وجدنا المساجد والمراكز الإسلامية موزعة مقسمة بينهم، وكل يرشق الآخر ويتهمه ويحذّر منه، وكل طائفة وجماعة أخذت من الإسلام جانبا واحدا وركزت عليه وضخّمته، وانشغلت به عن جوانب الإسلام الأخرى، فالذين ينادون بالجهاد اختزلوا الإسلام في الجهاد فقط، وأهملوا فرائض وسنن وفضائل الإسلام، والذي اشتغل بالدعوة وتسمّى بها انهمك فيها ونسي حقول الإسلام الأخرى، والذي تولّه وتعلّق بالحاكمية انغمس فيها واستمات من أجلها حتى كأن الإسلام إنما أتى بالحاكمية فقط وكأنها أعظم من التوحيد الخالص، والذي تشاغل بالخلافة والإعداد لها صارت هي قضيته حتى أنسته كل قضية، وما كفانا هذا التمزق والتشتت والتناحر والتقاتل حتى أتى من المتأخرين من بدأ يُنشئ جماعات جديدة، فتكسرت فينا النصال على النصال وصرنا مضرب المثل في النزاع والفرقة والعداوة والتباغض. أين عقلاء الأمة؟ أين علماؤها؟ أين حكماؤها؟ أين مصلحوها؟ أين مفكروها من هذه الداهية الدهياء والمصيبة الماحقة الساحقة؟ لماذا لا نقوم قومة صادقة ونجتمع على اسم (المسلمين) الاسم الشرعي المثبت في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه واله وسلم؛ لأن الأمة بعد عصر الرسول صلى الله عليه واله وسلم والصحابة تمزقت في المعتقد والمذهب الفقهي والفكري والدعوي والسياسي إلى طوائف وأحزاب وجماعات، فنشأت القدرية والجبرية والأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والمعطلة والأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية وأهل الحديث والزيدية والجارودية والإسماعيلية والفاطمية إلى آخر تلك الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان، فأهل السنة سبعون جماعة، والشيعة سبعون طائفة، والصوفية سبعون طريقا، والعجيب أن هذه الجماعات والطوائف تأخذ على الحكام العرب اغتصاب السلطة والاستيلاء على الحكم مع الدوام حتى الموت، ونظام التوريث ورؤساء هذه الجماعات والطوائف يبقون في مناصبهم خمسين سنة ولا يستقيل أحدهم حتى يموت وتأكل الأرض منسأته، فلما خرَّ تبين أتباعه أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين، فيا حسرتاه كيف مزقتنا هذه المسميات، وحطمت إرادتنا وأذهبت قوتنا وشتّتت شملنا؟ ويا ويلتاه أليس فينا رجل رشيد وعالم سديد ومجدد فريد يعيد الأمة إلى اسمها الأول (المسلمين) لنجتمع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم بلا بدع ولا انحراف ولا اختلاف؟ وهنا سوف تكون عزتنا ونصرنا وسعادتنا، أما وضعنا الراهن فوضع مؤسف يُرثى له لا يفرح به إلا عدو ولا يرضاه إلا شامت، ولا يؤيده إلا حاسد، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamedmilim
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1114
تاريخ التسجيل : 09/08/2009
الدولة : الجزائر
العمل : طالب

.
ساعتي:

مُساهمةموضوع: رد: مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات   الإثنين ديسمبر 21, 2009 6:16 am

موضوع جميل جدا بارك الله فيك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mimi
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 184
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
الدولة : سوريا
العمل : طالب

.
ساعتي:

مُساهمةموضوع: رد: مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:57 am

لا حول ولا قوة الا بالله

ألف شكرا الك على مواضيعك الجميلة والمفيدة جزاك الله خير




<br><img src="http://shots.ikbis.com/image/21055/screen/________________.jpg" border="0">
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omar
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 296
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
الدولة : الجزائر
العمل : طالب

.
ساعتي:

مُساهمةموضوع: رد: مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 6:34 pm

نعم معك كل الحق

الله يستر


مشكور على مواضيعك الحلوة

جزاك الله خير ننتظر المزيد من ابداعك المتواصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات أحلام الورد :: منتديات إسلامية :: الدين الإسلامي-
انتقل الى: